16 hours of designing as a beginner

لم يفهم الكثير قصة هذا الكوفر الذي أمضيت معه وقتا طويلا في انشائه لذا فلم يتعد الأربع إعجابات فقط

في الخلفية أقصى اليسار لو ترون الجزء باللون الأزرق المسود ،هناك حيث الأرقام والحروف مبعثرة ولا يجمعها أي شيئ
وفي وسط هذا الفضاء ثلاثي الأبعاد مجموعة حروف جمعها كل من (الكتاب، الأفكار ، العصف الذهني ..) ليكون بهاشعاعا موجها نحو الناس
لكن الاشكال أن الناس لا ترى الشعاع القوي المليئ بالفوائد إلا كضوء أبيض فقط لذلك فهو لايلفت انتباهها
هنا يأتي دور المنقحين الذين يقومون بعمل كبير جدا وهو بمثابة العازل الذي لا يسمح إلا بمرور القليل من الضوء الممكن إعادة انتاجه بطريقة ما
يدخل ذلك الشعاع الرقيق إلى ما يشبه غرفة سينيما حيث الجميع يحدق إلى الأمام ولايرون الشعاع القادم من خلف رؤوسهم

 يدخل ذلك الشعاع موشور الانتاج الذي يحلل الشعاع إلى ما يستسيغه أي شخص عامي الفهم فيحوله إلى لوحة فنية مليئة بالألوان المثيرة للعين السطحبة

آلة الموشور مكونة من كل من (الفوتوشوب-أدوبي بروميوم-أفتر إفكت و أوديو.


الآن بعد هذا التحليل الفني الرائع للوحة الفوتوشوب الراقية التي من المفترض أن تعلق بدل الموناليزا هل ترون أن ابداعي يستحق أن يتم تشجيعه  ب4 إعجابات فقط ، هذا شيئ مؤسف حقا ، العالم لا يحترم أبدا مجهودات الفنانين

ملاحظة أنا لا أقوم هنا بالاشهار لأي من منتجات أدوبي

وشكرا


21/03/2016

الذكاء الاصطناعي يحقق قفزة نوعية

أقيمت في الأيام القليلة الماضية مسابقة في اللعبة الصينية التقليديّة ‘المُعقّدة’ Go في شكل خمس مباريات بين المصنّف أول عالميّاً Lee Sedol و خوارميّة AlphaGo التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي والمُطوّرة من قبل شركة DeepMind المملوكة لشركة جوجل. وقد كانت الخوارزمية قد تفوّقت سابقا على بطل أوروبا في اللعبة قبل عدة أسابيع بعدما إنتصرت عليه في جميع المبارايات الخمس!
جائزة الرابح كانت مليون دولار أمريكي وقد أقيمت المباريات الخمسة على خمسة أيام في كوريا موطن المنافس “سيدول”
تمت إجراءات المقابلات بالترتيب أيام :
الاربعاء 9 مارس 2016
الخميس 10 مارس 2016
السبت 12 مارس 2016
الباحد 13 مارس 2016
الثلاثاء 15مارس 2016
كان يتم عرض المباريات على المباشر في قناة اليوتيب DeepMind الخاصة بالمؤسسة المطورة و النتيجة أن الآلة نجحت في كل من المباريات الخمس ماعدا المبارة الرابعة ، فوز سيدول في المباراة الرابعة على الآلة يعد دليلا مهما على أن الآلة مهما تطورت لا تزال لاتستطيع مجارات ذكاء الإنسان ، بل إن مايمكن أن نطلقه على ذكاء الآلة ليس ذكاءا بالمعنى الحرفي بل هو مجرد حفظ فالألة قد لعبت الكثير من المباريات سابقا وفي ذاكرتها الكثير من الاحتملات والطرق التي ماعليها سوى استدعائها في كل نقلة و إعادتها للفوز بالمباريات على عكس الذكاء البشري و الذي من ميزته ابتكار حلول جديدة غير موجودة أو لم يجربها سابقا
ومن جهة أخرى فإن فوز للذكاء الصناعي على ذكاء البشر في أربع مباريات من أصل خمس يعتبر نقلة نوعية في تاريخ البشرية ، أن تصل آلة ما إلى تعليم نفسها بنفسها ولعب مباريات ضد نفسها لزيادة احتمالاتها في الفوز يجعل الآلة أقرب يوما بعد يوم إلى تفكير البشر وحسب ماقالت الشركة فإن ذكاء الآلة سيستخدم في حل أكبر معضلات البشرية عبر احصاء الاحتمالات المتواجدة كلها وتقديم أفضل الحلول وأقلها خسارة لمشاكل كالمجاعات ، الحروب و الكوارث الطبيعية
إذاً، كيف تعمل الخوارزمية؟ ذكر الباحث الأساسي الذي عمل على هذه الخوارزمية في المؤتمر الصحفي أنها تختار حركاتها عن طريق معرفة تأثير الحركة في زيادة إحتمال فوزها من خلال عدد التجارب التي لديها والتي قد تعلّمتها من خلال مبارياتها السابقة. وتتوقع الخوارزمية بأن المنافس سيقوم بأفضل حركة ممكنة، بناءً على معرفتها أيضاً، وتقوم بالحركة التي تكون جزء من سلسلة تعتقد أنها تزيد من إحتمالية فوزها. لذلك فإن الخوارزمية على طول المباراة تقوم بحساب إحتمالية فوزها وهذه الإحتمالية تتغيّر من نقلة لأخرى، حتى جاءت نقلة سيدول الذكيّة في المباراة الرابعة على رأس سلسلة من الحركات أدت إلى تقليص احتمالية الفوز بصورة كبيرة بسبب عدم تمكّن الخوارزمية من فهم هذه الحركة ومدى تأثيرها المهم على مجريات المباراة. مما يدّل أن سيدول تمكن من وجود ثغرة ما في المعرفة الإحصائية التي تعتمد عليها الخوارزمية مكّنته من الفوز عليها. ولكن كيف تنسحب الخوارزمية؟ عندما تتدنّى إحتمالية الفوز التي تقوم الخوارزمية بحسابها عن مستوى مُحدد، هذا يعني أنها أيقنت الخسارة ووقعت في خطأ لم تدرك خطورته وهو في هذا السياق عدم فهم خطورة الحركة التي قام بها سيدول. و هنا نرى أن الخطأ التي تقوم به الخوارزمية لا يمكن تحديده بشكل مباشر لأن اللعبة تعتمد على سلسلة من الحركات، لذلك قد تبدو الحركة خطأً بالنسبة للبشر للوهلة الأولى بينما قد تكون ميزة في بناء سلسلة غير إعتيادية لنا كبشر، ولذلك قد تكون سبباً في فوزها. وعادة لا يمكن التيقن من خطأ الخوارزمية في تحديد حركاتها إلا من خلال معرفة نتيجة المباراة. لذلك الخوارزمية تنظر إلى الصورة الكبيرة عن طريق معرفتها الإحصائية التي كوّنتها مُسبقاً. وفي هذه الحالة، فإن الصورة الكبيرة كان فيها خطأً أو ثغرة في موضع محدد، استغلّه سيدول لتحقيق فوز غالي.
لعلمكم هذا الحاسوب الخارق يحتوي على شبكة من 170 مُعالج رسومي مُطوّر خصيصاً للحسابات الرياضية المعقّدة، بالإضافة إلى 1200 معالج مركزي عام، كتلك التي تُستخدم في حواسيب الخوادم وقد بقيت نفس النسخة التي لعبت مع سيدول ‘الرقم 18’ دون أي تحديث في كل من المباريات الخمس
– تصريحات اللاعب بعد المباراة الأولى: “تفاجئت في النهاية لأنني لم أكن أتوقع أنني سأخسر المباراة”، “خطأ قمت به في أول المباراة دام أثره لآخر لحظة”، “إستراتيجيّة الخوارزميّة في اللعب كانت ممتازة” وأنه ذُهل بحركة مهمّة غير تقليدية قامت بها لم يكن إنسان ليفعلها على حسب قوله. وقال أنه إستمتع كثيراً بلعبه وأنه يتطلّع للمباريات القادمة. وقال “اللعب مع الآلة مختلف كلياً عن اللعب مع إنسان، عادة يمكنك أن تحسّ بوتيرة تنفّس الشخص وبطاقته، في كثير من الأحيان تقوم بحركات بناءً على ردات فعل خصمك الفيزيائية التي تلمسها. مع الآلة لا يمكنك أن تفعل هذا!”


18/03/2015

التوظيف حسب الكفاءة العلمية السبيل الوحيد لتطوير قطاعات البلاد

ما هو القدر المناسب الذي يمكننا أن نصف به اللامبالاة والتهميش الذي يتعمده أصحاب السلطة شخصيا في الجزائر تجاه التعليم ؟
لكم أن تتخيلو أن بروفيسورا جامعيا درس بأمريكا الفيزياء النووية في التسعينات (وهو تخصص نادر آنذاك ويدل على مكانة علمية راقية جدا ) ثم “هرب” من أمريكا بعد أن سحبت هي منه جواز سفر العودة للجزائر، عاد للجزائر كي يوظف خبراته في تطوير بلاده ، هذا البروفيسور و بكل هدوء انتحر يوم عيد العلم 16 أفريل 2001 بقسنطينة عاصمة الثقافة الاسلامية .
هل أحدث ذلك ضجة ؟ ، ترى كم عدد الدكاترة الذين ماتو منذ تلك المدة وماقبلها، الذين فقدو عقولهم والذين أدخلو المصاح العقلية دون أن يسمع أحد بهم
هل من الممكن إنشاء لجنة قضائية خاصة بالكفاءات القادمة من الخارج تكفيهم المطالبة بحقوقهم وتتكفل هي بذلك كي توفر الجو الملائم لنشر خبراتهم دون إقحامهم في الأمر
كيف يمكن للتعليم أن يخدم الاقتصاد إذا كانت نسبة الناتج المحلي التي توجه نحو البحث العلمي أقل من 1% ؟
-الدولة تستثمر الملاير في الطلبة بشكل مجاني لأكثر من 13 سنة (من الابتدائي إلى مابعد الثانوي) ثم تقدمهم أيضا كهبات مجانا للدول الأجنبة كي يوظفو خبراتهم بها لا بل وتجبرهم على عدم العودة ،بأبسط تعبير الدولة تقوم بالقاء الملايير من الدينارات في المحيط بعد أن خسرت الكثير أيضا للحصول عليها .
أين النظام في الخطط الاستراتيجية ؟ رئيس دولة يرسل كفاءات للخارج كي تدرس وتعود مستقبلا ثم يأتي الذي يليه ويهمش الموضوع تماما وكأنه لا علاقة له بفترة الحكم السابقة
ألا يوجد قانون يزجر أصحاب المناصب في الجامعات الحالية أصحاب “الأمراض النفسية” من الطغيان في الجامعات وقبول ورفض أي كان بإرادتهم الذاتية ؟
هل من حلول عملية تمكننا من تجاوز هته الأزمنة (أزمنة أن يحكم أمي” حتى في لغته الأم” متعلما) ؟
– أن يصل مهندس دولة بأمريكا ، نشأ في عائلة متدينة إلى الانتحار في بلده فهذا شيئ يدل على أن معاناة أصحاب الكفاءة بلغت حدا لا يمكن تخيله أبدا
دون تهكم ألا يجب محاكمة الرئيس بعد انتهاء عهدته وهو الذي كان مشغولا في ذلك اليوم بتكريم عالمة عراقية؟
وبالمناسبة ، 50 سنة بعد الاستقلال لم يحكم الجزائر خلالها رئيس جامعي.

بدل أن ينتهي عملنا كنقاد فقط و كــ #حلول_عملية أرى أن حال الجزائر سيتحسن حين :

– يستقل قطاع التعليم العالي و البحث العلمي تماما عن أي قطاع آخر (العسكري و السياسي) إلا إذا أصبح متبوعا بدل أن يكون تابعا حينها وجب أن يكون العكس.
– يتم استقبال أصحاب الكفاءات -بأي بقعة من الجزائر- من طرف من هم في مثل مرتبتهم “العلمية” أو أعلى درجة منهم (محاكاة لأعراف الاستقبال بين الرؤساء والوزراء بين مختلف الدول ) .
– يصبح المعيار المأخوذ لتقيم شخص ما وتوظيفه هو “الكفاءة” على حساب أي شيئ آخر (المعتقدات “السياسية خاصة”، المذهب ، العرق ، اللغة ، النسب، الجنس ، الشكل ، الكمون ، أي شيئ آخر بالمعنى الحرفي ).
– يحكم الجزائر -على الأقل- رئيس دخل الجامعة.
– تكون الرقابة صارمة جدا وقاسية دون رحمة تجاه أي تلاعب بالموارد المادية الموجهة للبحث العلمي.
– يتوقف الجميع عن لعب دور المقاطع في الانتخابات لأن هذا أثبت بجدارة أنه يسعد أصحاب الفخامة في سلطتنا الحالية ويبعد أي شكل للمنافسة ما يعني ترك المجال فارغا لغير الأكفاء و تسهيل إجراءات الفوز لهم
(المقاطعون في الانتخابات ليس لديهم أي حق في انتقاد السلطة الحالية ولا التي قبلها )
“المقاطعة شكل من أشكال مساندة الحاكم صنعته الحكومات الحالية لإيهام شعوبها بوجود شيئ يسمى فقدان الشرعية” Smail

————————-
هذا الشريط الوثائقي المكون من جزئين يتكلم عن الكفاءات الجزائرية الضائعة ويعرض بعض الأرقام الضخمة للاطارات الجزائرية الموجودة بالخارجو بعض من النماذج من الذين وجب تلقيبهم بالعلماء والذين تعرضو إلى أقصى حالات التهميش والإذلال النفسي و الكلام الجارح.
————————
الجزء الأول : https://goo.gl/jpfrpW
الجزء الثاني : https://goo.gl/5rXJ1N
———————–

#الجزائر_البلد_الطارد_للكفاءات

———-
05/03/2016

اغتيال الثورة بعد الاستقلال

بعلموننا في المدرسة أن أشخاصا كآيت احمد و بوضياف أحد أوائل مفجري الثورة ثم بعد الاستقلال ندرس أن أحدهم يغتال – على كرسي الرئاسة – بينما ينفى الآخر خارج البلاد ولا يسمح له حتى بحضور جنازة والدته …
آيت احمد في المنتصف رفقة بن بلة وبوضياف وأحمد خيضر ومصطفى الأشرف بعد قرصنة الطائرة التي تقلهم رحم الله الجميع
لمحة بسيطة عن الفقيد : https://ar.wikipedia.org/wiki/حسين_آيت_أحمد


02/01/2016